[theme_section_hidden_section.ReportAbuse1] : Plus UI currently doesn't support ReportAbuse gadget added from Layout. Consider reporting about this message to the admin of this blog. Looks like you are the admin of this blog, remove this widget from Layout to hide this message.
كثير منا يندفع مباشرة إلى التمرين — سواء كان ركضًا، رفع أوزان، أو حتى تمارين منزلية — دون إعطاء جسده فرصة للاستعداد. لكن الحقيقة أن الإحماء ليس رفاهية… بل ضرورة.
فهو الجسر بين حالة الراحة والجهد، ويُعدّ العضلات، المفاصل، والقلب للعمل القادم.
في هذه المقالة، نشرح لك لماذا الإحماء ضروري، وما هي أفضل طرقه، مع روتين بسيط يمكنك تطبيقه قبل أي تمرين — في المنزل أو الصالة.
الإحماء هو سلسلة من التمارين الخفيفة التي تُرفع تدريجيًا من:
• درجة حرارة العضلات
• تدفق الدم إلى الأنسجة
• مرونة المفاصل
• استعداد الجهاز العصبي للحركة
• 5–10 دقائق كافية لمعظم التمارين.
• كلما كان التمرين أكثر كثافة (مثل رياضة جماعية أو رفع أثقال)، زادت الحاجة إلى إحماء أطول (10–15 دقيقة).
قم بكل تمرين لمدة 45–60 ثانية:
⚠️ تجنب التمدد الثابت (مثل لمس أصابع القدم والبقاء ثابتًا) قبل التمرين — فهو مخصص للـتمدد بعد التمرين.
💡 تذكّر:
الإحماء ليس "تمرينًا خفيفًا"...
بل تحضير ذكي لجسدك وعقلك. لا تهمله أبدًا — حتى لو كنت مستعجلًا.
5 دقائق اليوم…
قد توفر عليك أسابيع من الألم، التوقف، والعلاج.
اجعل الإحماء جزءًا لا يتجزأ من روتينك — لأنه علامة على الذكاء الرياضي، لا الكسل.
بقلم: خبير التغذية الصحية
لمدونة New Vibe 2025 🌱
لأن اللياقة الحقيقية تبدأ باحترام جسدك… قبل أن تطلب منه الأداء.